ابن حجر العسقلاني

290

الإصابة

أبي سلمة عن عبد الله بن عبد الرحمن عن معمر الأنصاري عن أنس قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من تعلم علما مما ينفع الله به في الآخرة لا يتعلمه إلا للدنيا حرم الله عليه أن يجد عرف الجنة قال أبو موسى أظنه عبد الله بن عبد الرحمن بن معمر فلعله تصحف قلت وهو كما ظن لان هذا المتن معروف من رواية أبي طوالة واسمه عبد الله بن عبد الرحمن بن معمر رواه عن سعيد بن يسار عن أبي هريرة أخرجه أبو داود والنسائي من طريق فليح بن سليمان عنه وأخرجه الخطيب في كتاب اقتضاء العلم العمل من هذا فلعل عبد العزيز أرسله وتصحف بن معمر فصار عن معمر فنشأ اسم صحابي لا وجود له والله المستعان ( 8621 ) معمر بن بريك بموحدة ومهملة وكان مصغر ذكره الذهبي في الميزان وتردد في ضبطه ولم يذكره في تجريد الصحابة وهو على شرطه فإنه ذكر من أنظاره جماعة ولفظه في الميزان معمر أو معمر بن بريك رأيت ورقة فيها أحاديث سئلت عن صحتها فأجبت ببطلانها وأنها كذب واضح وفيها أنبأنا أحمد بن إبراهيم السامي أنبأنا عبد الله بن إسحاق السنجاري أنبأنا عبد الله بن موسى السنجاري سمعت علي بن إسماعيل السنجاري يقول بسنجار في سنة سبع وعشرين وستمائة سمعت معمر بن بريك يقول سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول يشيب المرء ويشب منه خصلتان الحرص والأمل وبه أربعة يصلبون على شفير جهنم الجائر في حكمه وباغض آل محمد الحديث قال الشيباني وأنبأنا عبد المحمود المؤدب بسنجار أنبأنا الصدر عن عبد الوهاب سمعت علي بن إسماعيل السنجاري يقول سمعت معمر بن بريك يقول سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول من شم الورد ولم يصل علي فقد جفاني قال الذهبي فهذا من نمط رتن الهندي فقبح الله من يكذب ( 8622 ) معمر بضم أوله والتشديد